صابون الغار الحلبي

صابون حلبي تقليدي من زيت الزيتون وزيت الغار، مصنوع بالطريقة المتوارثة ومجفّف طبيعياً. قطعة واحدة تغني عن كثير، وتحمل معها رائحة مدينة كاملة.

10 $

Buy Now
التصنيف:

قبل أن تصبح صناعة الصابون مصانع وعبوات ملوّنة، كانت حلب تصنعه على طريقتها: زيت زيتون وزيت غار وماء وقلي، لا أكثر. تُطبخ الخلطة في قدور كبيرة، ثم تُسكب على الأرض وتُترك حتى تتماسك، فتُقطّع قوالب مربعة تُختم يدوياً وتُركن في المخازن لتجفّ أشهراً طويلة. وخلال هذا التجفيف يفقد الصابون لونه الأخضر من الخارج ويكتسب طبقته الذهبية المميزة، بينما يبقى قلبه أخضر — وهو الاختبار الذي يعرفه أهل حلب: اكسر القطعة وانظر إلى داخلها.

هذه القطعة صُنعت بالطريقة نفسها. تركيبتها بسيطة وخالية من العطور الصناعية والألوان المضافة، ويمنحها زيت الغار رائحتها الترابية الهادئة وخصائصها التي جعلت هذا الصابون معروفاً منذ قرون في العناية بالبشرة والشعر.

تصلح للاستخدام اليومي لغسل الوجه والجسم، ويستخدمها كثيرون بديلاً عن الشامبو، وتُستعمل كذلك في حفظ الملابس الصوفية من العث بوضع قطعة منها بين الطيّات. وكلما طالت مدة تجفيفها، صارت أقسى وأطول عمراً في الاستعمال.

قطعة عملية في مظهرها، عريقة في أصلها، وهدية تليق بمن يقدّر الأشياء المصنوعة على مهل.

التفاصيل:

  • المكوّنات: زيت زيتون، زيت غار، ماء، قلي — دون عطور أو ألوان صناعية
  • الصناعة: تقليدية، مع ختم يدوي وتجفيف طبيعي
  • الاستخدام: الوجه والجسم والشعر
  • الحفظ: في مكان جاف بعيداً عن الماء الراكد بين الاستعمالات، لإطالة عمر القطعة
  • ملاحظة: تختلف درجة اللون والوزن قليلاً بين قطعة وأخرى، وهي سمة طبيعية للصناعة اليدوية

مراجعات

لا توجد مراجعات حتى الآن.

كن أول من يراجع “صابون الغار الحلبي

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *